بون شاسع بين استعلاء فرعون وجبروته وطغيانه،
وضعف قوم موسى وذلتهم وقلة حيلتهم، وبرغم ذلك
قال الله عز وجل لموسى وهارون ومن معهما:
{بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون} (القصص:35)،
أي بحجتنا، وهذه هي حقيقة الانتصار. [أ.د.ناصر العمر] ج.تدبر
{الله أعلم حيث يجعل رسالته} (الأنعام:124)،
لله تعالى حكم بالغة أن اختار لهذه الرسالة رجلا عربيا،
فهو بحكم الضرورة يتكلم بلسان العرب، فلزم أن يكون المتلقون
منه الشريعة في البدء عربا، فالعرب حملة شريعة الإسلام إلى سائر الناس،
اختارهم الله لهذه الأمانة، فوجب عليهم القيام بها. [ابن عاشور] ج.تدبر
{هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا}
(الكهف:66) فيها دليل على أن المتعلم تبع للعالم،
ولو تفاوتت المراتب. [ابن العربي]
أين هذا الأدب من بعض الطلبة والسائلين الذين يظهرون
ترفعا واستغناء عمن يسألونه، بسبب تقارب السن،
أو القرابة، أو لغير ذلك من الأسباب؟ ج.تدبر
{فذكر إن نفعت الذكرى} (الأعلى:9)
من مفهوم هذا أنها إن ضرت فترك التذكير
الموجب للضرر الكثير هو المتعين. [السعدي] ج.تدبر
{فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا}(52).
هذه الآية في سورة الفرقان وهي مكية، ولم يشرع الجهاد بالسيف
وقتها، فدل أن طلب العلم من سبيل الله؛ لأن به قوام الإسلام كما
أن قوامه بالجهاد فقوام الدين بالعلم والجهاد. [ابن القيم] ج.تدبر
تدبر: {ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن
في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدوآب
وكثير من الناس، وكثير حق عليه العذاب...} (الحج:18)
كل الجمادات والنباتات والحيوانات تسجد لله.. بكثرتها.. بعظمتها..
إلا بعضا من مخلوق ضعيف شذ عن منظومة التسبيح في الكون..! ج.تدبر
{ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون} (الشعراء:14)
خاف موسى أن يقتلوه به، فدل على أن الخوف قد يصحب الأنبياء والفضلاء
والأولياء مع معرفتهم بالله وأن لا فاعل إلا هو، إذ قد يسلط من شاء على من شاء،
ولكن هذا خوف طبيعي يدفع بالتوكل والعزم. [القرطبي] ج.تدبر
في أواخر سورة المائدة ذكر الله جل وعلا التحريف في الوصية:
{فإن عثر على أنهما استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما.. الآية}(107)
ثم أتبعه بتحريف من نوع آخر، وهو تحريف النصارى لوصية عيسى بالتوحيد:
{وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي
إلهين من دون الله قال سبحانك.. الآية}(116). [من مشترك] ج.تدبر
الإخلاص يذكر في كتاب الله عز وجل كثيرا:
تارة يأمر الله تعالى به: {فادعوه مخلصين له الدين}(غافر:65)،
وتارة: يخبر أن الجنة لأهله: {إلا عباد الله المخلصين * أولئك لهم رزق معلوم}(الصافات:41)،
وتارة: يخبر أنه لن ينجو من شرك إبليس إلا من كان مخلصا لله:
{ولأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين}(الحجر:40). [د.خالد السبت] ج.تدبر
من عيوب النفس أن تسترسل مع الخواطر السيئة التي تمر بذهنها، فتترسخ فيها.
ودواء ذلك أن يرد تلك الخواطر في الابتداء، ويدفعها بالذكر الدائم، ويتذكر
أن الله مطلع سريرته، وأن يعيش مع قول الله: {وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون}(القصص:69)،
{وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى}(طه:7). [عبدالعزيز السلمان] ج.تدبر
{وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون}(مريم:39)
يوم حسرتهم وندمهم على ما فرطوا في جنب الله، وحسرتهم يوم
أورثت مساكنهم من الجنة أهل الإيمان بالله والطاعة له، وحسرتهم يوم
أدخلوا من النار، وأيقن الفريقان بالخلود الدائم، والحياة التي لا موت بعدها،
فيا لها حسرة وندامة! [الطبري] ج.تدبر
{إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم
في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون}(النور:19)
يدخل في ذلك دعوات ساقطة لإخراج المرأة من خدرها، وقد ينطلي
على بعض ممن في قلبه إيمان، فيرى مع كثرة الدعوات الآثمة أن لا
بأس بمزاولة المرأة أعمالا يراها الرائي لأول وهلة لا ضير فيها،
وهي عند العارفين ذرائع للفاحشة وإشاعة لها.
[عبدالعزيز آل الشيخ] ج.تدبر
{كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين}(يوسف:24)
ذكر الله تعالى في هذا الجزء من الآية داء وسببه وعلاجه، فهل يمكن أن تتدبر ذلك؟
الجواب في الرسالة التالية:
من أعظم أسباب العشق إعراض القلب عن الله؛
والإنسان لا يترك محبوبا إلا بمحبوب آخر يكون أحب إليه منه،
أو خوفا من مكروه؛ والقلب إذا ذاق طعم عبادة الله، والإخلاص له
لم يكن عنده شيء قط أحلى من ذلك، ولا ألذ، ولا أمتع، ولا أطيب، فتدبر:
{كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين}(يوسف:24).
[ابن تيمية] ج.تدبر
{والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن}(النور:60)
ظهر بذلك فضل التحجب والتستر ولو من العجائز،
وأنه خير لهن من وضع الثياب. فوجب أن يكون خيرا للشباب من باب أولى،
وأبعد لهن عن أسباب الفتنة. [ابن باز] ج.تدبر
{ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا}(الأنعام:108)
تتعجب من أناس يستشهدون بهذه الآية بمناسبة وبدونها على السكوت
عن أعداء الله خوفا من مفسدة أعظم –زعموا-، لكنهم لا يراعون هذه
القاعدة العظيمة عند حديثهم عن العلماء والمصلحين وأهل المقاومة!
ويحتجون بأنه لا عصمة لأحد بعد رسول الله، ويتناسون أنهم يقدمون دعما
عظيما للأعداء في حربهم لأولياء الله ورسوله.. {فويل للمطففين}.
[أ.د.ناصر العمر] ج.تدبر
أيها الطالب! إن أوتيت حفظا وذكاء،
فانتبه! فقد قال قارون: {إنما أوتيته على علم عندي}(القصص:78)
فخسف به، والمؤمن حقا حاله حال المعترفين بالنعمة كما قال صاحب الجنة:
{ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله}(الكهف:39)
قال بعض السلف: من أعجبه شيء من حاله أو ماله أو ولده, فليقل:
ما شاء الله لا قوة إلا بالله. ج.تدبر
{أدعو ربكم تضرعاً و خفية } ( الأعراف :55)
وقال ربكم { أدعوني أستجب لكم } (غافر :60)
دعاء الله تعالى عباده ز فلو قال الطالب وهو في أيام الامتحاناتات
اللهم أرزقني نجاحاً بأمتياز , فهوفهو دعاء يخاطب الله فيه ,
فأحرصعلى الدعاء, وخاصةفي السجود ,
فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد.
[ ابن عثمين ] ج . تدبر
التسابق للحصول على أعلى الدرجات في الأمتحانات
و استغلال الأوقات , وحفز الهمم لبلوغ أعلى الناصب و المراتب ,
لابد أن يدفعنا لتنافس أكبر لنيل درجات أعظم ثمارتها
ليست شهاده على ورق بل جنه عرضها السماوات و الأرض , بل لاينبغي
أن تقف آمالنا إلا عند الفردوس الأعلى, تأمل
{ هم درجات عند الله} (آل : عمران:163)
[ أ.د .أبتسام الجابري] . ج. تدبر
{ أنما الصدقات للفقراء و المساكين و العاملين عليها والمؤلفه قلوبهم }
(التوبة :60) . الله خلق النفوس ويعلم حبها للمال , فلم يوكل توزيعها لأحد
و إنما تولى الرب جل وعلا مصارفها ,كما تولى قسمة المواريث
{يوصيكم اللهفي أولادكم لذكر مثل حظ الأنثيين ....}
( النساء :11) [ صالح المغامسي] ج. تدبر
{ وما شهدنا إلا بما علمنا}( يوسف : 81)
الكلام في الأشياء شهادة , فالشئ الذي لا تعرف حقيقتته,
لا تخض فيه . [ د. محمد الشنقيطي ] تأمل في حال الكثير
من المجالس أو المنابر الأعلاميه لتدرك كم هم المخالفون
لهذا الهدي القرآني ...؟
سواء في المسائل الشرعية أو غيرها !
ج . تدبر
قال للملأ حوله إن هذا لساحر عليم * يريد أن يخرجكم من أرضه بسحرة فماذ تأمرون }
( الشعراء : 35)
من هنا اعلن فرعون هزيمته وضعفه . فبعد أن كان شعاره { ما أريكم إلا ما أرى}
صار يستشير و يسال قومة , ليستميلهم ضد موسى ,ولنه رأى تأثرهم بما رأوا من موسى ,
فخاف أن ينقلبوا عليه . [ د . محمد الخضير ] ج. تدبر
من كف أذاه من الكفار , فأن المسلمين يقابلونه
بالأحسان و العدل , ولا يحبونه بقلوبهم .,
لأن الله قال: { أن تبروهم و تقسطوا إليهم } ( الممتحنه : 8 )
ولم يقل توالونهم و تحبونهم ,
بل قال :{ لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله
ولو كان أبائهم أو أبنائهم} ( المجادلة : 22)
فالصلة الدنيويه شيء و المودة شيء آخر . [ د . صالح الفوزان ]
ج.تدبر
ليحذر كل الحذر من الطغيان ( أنا , ولي , وعندي )
فأن هذه الألفاظ الثلاثه إبتلي بها (أبليس , و فرعون , و قارون )
لإبليس ( أنا خير منه ) (ص : 76 )
لفرعون( ولي ملك مصر ) ( الزخرف :51 )
لقارون ( و إنما أوتيته على علم عندي ) ( القصص: 78)
[ ابن لبقيم ] ج . تدبر
{ وكذالك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا و نصيرا}( الفرقان :31)
تأمل ما في هذه الأيه من سنة المدافعه .., نعم : ادع الناس, لكن لاتتصور أن الدنياء ستستقيم
بدعوتك! فو الله لو قام صالح في رأس جبل .. لقيض الله له من يعاديه في رأس جبل
[د . عايض القرني ] ج. تدبر
{ وكفلها زكريا } ( آل عمران :37)
هذا من فضائل مريم, ومن جمله ما يزيد فضلها , لأن
امتربي يكتسب خلقه و صلاحه من مربيه [ ابن عاشور]
ج.تدبر
تأمل قوله تعالى: {أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون *
لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون}(الواقعة:69، 70).
لم يقل: لو نشاء لم ننزل؛ لكن قال: لو نشاء جعلناه أجاجا،
أي مالحا لا يمكن أن يشرب، فما الحكمة في اختيار هذه اللفظة؟
الجواب في الرسالة التالية:
{لو نشاء جعلناه أجاجا}(الواقعة:69، 70).
لم يقل: لو نشاء لم ننزل؛ لأن حسرة الإنسان
على ماء بين يديه ولكن لا يستطيعه ولا يستسيغه أشد
من حسرته على ماء مفقود. [ابن عثيمين] ج.تدبر
الحب في قاموس أهل القرآن لا يضاهيه أي حب!
إنه حب يتصل بالملكوت الأعلى:
{فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه}(المائدة:54)
وإمامهم فيه محمد صلى الله عليه وسلم:
{إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}(آل عمران:31)
فلا ينقضي عجبك حين يغفل بعض المسلمين عن
هذا الحب -الذي لا ينقطع لحظة واحدة - وينشطون لحب
يتذاكرونه مرة كل سنة! وإمامهم فيه قسيس نصراني يدعى
(فلنتاين)! {أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير}
(البقرة:61)؟ [د.عمر المقبل] ج.تدبر
{ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}(الجمعة:2).
هذه الأمة: حرر القرآن أرواحها من العبودية للأوثان
الحجرية والبشرية، وحرر أبدانها من الخضوع لجبروت
الكسروية القيصرية، وجلا عقولها على النور الإلهي،
وطهر نفوسها من أدران الإسفاف.
[محمد البشير الإبراهيمي] ج.تدبر
إن قيل أن : كيف سمى الله أيوب صابرا,
وقد أظهر الشكوى في قوله {مسني الضر} ( الأنبياء:83)
وقوله : { مسني الشيطان بنصب وعذاب }( ص: 41)؟
قلت ليس هذا شكايه و إنما دعاء بدليل قوله ي الأيه { فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر }
(الأنبياء:84) .[ الختزن] ج. تدبر
الأسلام لم يهذب الحب ويزكيه فحسب, بل جعله عباده يتعبد بها المؤمن,
ويستشعر لذتها . ويرجو بها رضوان ربه , فما أسؤأ أن تزول هذه النعمه العضيمه
وتخزل هذه المحبه في ورده حمراء سرعان ماتذبل ,
ويختصر زمن التعبير عنهافي يوم واحد تأمل في خلود حب المتقين
{الأخلا بعضهم لبعض عدو إلا المتقيين } ( الزخرف :67)
[ أ.د أبتسام الجابري ]ج. تدبر
في أول سورة النساء قال {وخلق منها زوجها}
وفسرها الحديث الصحيح( إن المرأه خلقت من ضلع )
وهو ضلع الصدر و وهذه ظاهره إلى طبيعة التكامل
بين الرجل و المرأة , فالمرأه خلقت من الرجل ومن ضلعه تحديدا
لا ليخنقها , بل ليعطف عليها بجناحه خباً و حمايه لها كما يفعل بأضلاع صدره
, وهي كذالك لتبقى في محلها , فأن نشوز عظم من الصدر مؤلمو بل ترق وتلين
له كما في الضلع في رقته ولينه [ د. عصام العويد ] ج. تدبر
يوسف عليه السلام .. آذاه إخوانه, وألقوه في البئر
حتى سيق مملوك بثمن بخس, وسجن سنين ,ثم بعد ذالك يصبح عزيز مصر
قال إخوته : { إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل } يقصدون يوسف !
فما ذا فعل ؟ انظروا إلى ضبط النفس : { فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم أشر مكانا }
( يوسف :77) حتى أنه لم يرد جرخ مشاعرهم بهذه الكلمة فقالها سر في نفسه
[ أ.د ناصر العمر] ج. تدبر
{ و أنزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء }( النحل:89)
قال مسروق رحمة الله: ما نسأل أصحاب محمد عن شيء إلا علمة في القرآن
إلا أن علمنا يقصر عنه . ج. تدبر
كنت واقف عند إشاره مرورية بجوار برج من أشهر الأبراج
الشاهقه في منطقة الخليج فحدثتني نفسي : لو أن هذا البرج بما فيه لك
ماذا أنت صانع ؟؟!
فما هي إلا ثواني معدوده وقبل أن ينبعث الضوء الأخضر
عرضت لي آيه في كتاب الله , هي واللهأحب إلى قلبي
من ملء الأرض ذهباً و أبراجاً :
{ تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا}
( الفرقان:10 )
رسالة مشترك . ج . تدبر
كلما كان النسان موحدا مخلصاً لله , كان أكثر اطمئنانا و سعادة ,
وكلما كان بعيدا عن الله كان أكثر حيره و ضلالا , اقرأ ان شئت :
{ قل أندعو من دون الله ما لا يضرنا و نرد على اعقابنا بعد إذا هدانا الله كالذي أستهوته
الشياطينفي الأرض حيران }
( الأنعام : 71 ) [ د. إبراهيم الدرويش ]
ج. تدبر
قسمات وجه الطلاب بعد تسليم ورقة الأختبار
تشعرك بما تكنه صدورهم, وهو شيء مؤقت
فما ظنك بالوجوخ حين تؤخذ الكتب - يوم القيامه - باليمين و الشمال ..؟
{مسفره * ضاحكه مستبشره*}
أو {عليها غبرة * ترهقها قتره }
وما بعد ذالك : نعيم لا ينفذ أو عذاب مؤبد
فهل من معتبر ؟
ج. تدبر
التفت حولك هل ترى نمله أو حشره صغيرة تحمل رزقها على ظهرها ..؟
بل ربما دفعته بمقدمه رأسها لعجزها عن حمله !
أي هم حملته هذه الدويبه الصغيره لرزقها؟ وهل كان معها خرائط لتهتدي بها ؟
كلا .... إنها هداية الله الذي قدر فهدى و الذي قال : { وكأين من دابه لا تحمل رزقها الله يرزقها و إياكم } (االعنكبوت:60 ) - فكيف يقلق العبد - في شأن رزقه - وهذا كلام ربه ؟
ج. تدبر
البون الشاسع بين الطلاب في الدرجات و المعدلات ماهو إلا معيار من معايير
التفاضل في أمر الدنيا , وقد جاء التوجيه القرآني بالبحث - عند الأنشغال الدنيوي-
على تذكر التفاضل الأخروي , الذي هو أكبر و
أعظم !و المؤمن الموفق له في كل شيء عبرة!
{ انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرةأكبر
تفضيلا} ( الإسراء:21)
ج. تدبر
في آخر يوم من الأختبارات كنت أفكر ماذ أفعل في الأجازه
- من نوم وراحه زائده - فلم يقطع هذه لأفكار
الأصوت الأمام وهو يقراء في صلاة المغرب: { فإذا فرفت فانصب * وإلى ربك فرغب}
( الشرح: 7,8) فعلمت أن المؤمن لا عطله له عن طاعة الله بل ينتقل من طاعه إلى طاعه .
ج.تدبر
هنا أشجار وهن نجوم ... هذه شمس وهذه قمر .. وتلك جبال
هنا وهناك دواب كبار وصغار ! فإذا أجتمعت لك كلها
أو بعضها - و أنت في لبريه , أو تسير في طريق
, فتذكر أنها كلها تسجدلله تأمل :{ألم تر أن الله يسجد
له من في السماوات ومن في الأرض ,و الشمس و
القمر و النجوم و الجبال و الشجر و الدواب ...} الآيه ( الحج : 18)
ج. تدبر
كان ميمون بن مهران ضيف فاستعجل جاريته بالعشاء
فجاءت مسرعه ومعها إنا فعثرت و أرقته على سيدها فقال : يا جاريه أحرقتيني
, قالت يا معلم الخير ارجع إلى ماقال الله تعالى قال
: وماقال ؟ قالت : قال {و الكاضمين الغيظ } قال:
كظمت غيظي,قالت { و العافين عن الناس }
قال : عفوت عنك .قالت { والله يحب المحسنين } (آل عمران : 134)
قال أذهبي فأنتي حره !
ج. تدبر
{ آتنا غداؤنا } ( الكهف : 62) تدبر قصة موسى مع فتاه
و خادمه , تجد كرم الخلق ولطافة المعامله
وحسن الصحبة : يخبره بتفاصيل مسيرة ويشركه في طعامه
ويعذره في خطئه , بل يدخل السرور على نفسه إذهابا لروعه
{ ذالك ماكنا نبغي }(64) وتأمل واقع كثير من الناس مع خدمهم,
بل أبنائهم و طلابهم تدرك أين هم من أخلاق النبوه !؟
[أ .د ناصر العمر ] ج. تدبر
إن علما لا يبعد اليوم عن المعصي , ولا يحملك عل الطاعه ,
لن يبعدك غدا عن نار جهنمو غذا لم تعمل اليوم ,
ولم تتدارك أيامك الماضية , قسقول غدا
يوم القيامه : { فارجعنا نعمل صالحا } (السجد :12)
فسيقال لك : يا أحمق أنت
قد جئت من هناك !!
[ أبو حامد الغزالي ] ج . تدبر
الموقف من الناس من يجتمع له التفكير في آيات الله
الكونيه وتدبر آيات القرآن
فالخارج للبر مثلاً يحصل له ذلك حين يرى آثار رحمة الله بإحياء
الأرض بعد موتها, فيذكر بقدرة الله على إحياءالموتى ,
فيعتبرعندها بقوله سبخانه:
{ فانظر إلى آثار رخمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها غن ذالك لمحيي الموتى , وهو على كل شيء قدير }
( الروم : 50 )
ج . تدبر
أجمع عقلاء كل مله أنه من لم يجر مع القدر لم يتهنأ بعيشه
و مصداق ذالك قي القرآن : { ما أصاب من مصيبه إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه } ( التغابن : 11)
[إبراهيم الحربي من تلاميذ الأمام أحمد ]
ج . تدبر
{ فماله من قوة ولا ناصر } ( الطارق : 10 )
تامل كيف نفت الأيه كل سبب يمكن ان يكون للأنسان يوم القيامه
فأنه نفي القوه وهي ماع عند الأنسان من داخله ونفي الناصر وهو ما له من خارجه
ج . تدبر
{فلا يخرجنكما من الجنه فتشقى } ( طه : 171)
أسند الشقاء إلى آدام دون حواء لوجهين 1- أن في ضمن شقاء الرجل شقاء لأهله , كما أن سعادته سعادتهم , لأنه القيم عليهم
2- من الشقاء التعب في طلب القوت وذالك على الرجل دون المرأه , لأن الرجل هو الساعيعلى زوجته .
[ الخازن ] ج . تدبر
{ ولا تؤتوا السفهاء أموالكم } ( النساء : 5 ) إن أمه تنفق مئات الملايين في في الشهر على اللهو و الدخان
, وتنفق مثلها على المحرمات , وتنفق مثلها على البدع الضاره ،وتنفق أمثال ذالك كله على الكماليات التي تنقص الحياة ,
ولا تزيد فيها , ثم تدعي الفقر إذا دعاها الداعي لما يحيها :لأمة كاذبه على الله , سفيههفي تصرفاتها .
[ محمد البشير الإبراهيمي ] ج. تدبر
{ ينزع عنها لباسها ليرايهما سوآتهما} ( الأعراف: 27)
أليس التكشف هو الماده الأولى في قانون أبليس؟؟!
لقد كانت طالبات الأبتدائي عندنا بدمشق يخرجن بالحجاب الكامل . و على وجههن النقاب ,
و اذكر أن دمشق اضربت مره , و اغلقت أسواقها كلها و
وخرجت المظاهرات تمشي في جاداتها , لن وكيلة مدرسه خرجت كاشفه وجهها
[ علي الطنطاوي ] ج. تدبر
يقول ابن تيمية: "المشرك يخاف المخلوقين ويرجوهم فيحصل له رعب..،
والخالص من الشرك يحصل له الأمن ..".
هل تستطيع أن تستدل على هذا من كتاب الله تعالى؟ الإجابة في الرسالة التالية.
المشرك يخاف المخلوقين ويرجوهم فيحصل له
رعب: {سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا}(آل عمران:151).
والخالص من الشرك يحصل له الأمن:
{الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون}(الأنعام:82).
[ابن تيمية] ج.تدبر
{فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم}[النحل:98]
وفائدة الاستعاذة: ليكون الشيطان بعيدا عن قلب المرء -وهو يتلو كتاب الله- حتى
يحصل له بذلك تدبر القرآن وتفهم معانيه، والانتفاع به؛ لأنك
إذا قرأته وقلبك حاضر حصل لك من معرفة المعاني والانتفاعِ
بالقرآن ما لم يحصل لك إذا قرأته وأنت غافل، وجرب تجد.
[ابن عثمين] ج.تدبر
فما أشدها من حسرة وما أعظمها من غبنة على
من أفنى أوقاته في طلب العلم، ثم يخرج من الدنيا
وما فهم حقائق القرآن، ولا باشر قلبه أسراره
ومعانيه! فالله المستعان.
[ابن القيم] ج.تدبر
قال تعالى: {عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة}
لما ذكر تعالى زينة الظاهر بالحرير والحلي،
قال بعده: {وسقاهم ربهم شرابا طهورا}(الإنسان:21)
أي طهر بواطنهم من الحسد والحقد والغل والأذى وسائر الأخلاق الرديئة،
فحلى الظاهر والباطن.
[ابن كثير] ج.تدبر
من أعظم ما يذكر به المتكبر والجاحد للنعم: تنبيهه على
أصل خلقته، التي يستوي فيها الأغنياء والفقراء،
والملوك والسوقة، وهذا ما سلكه الرجل المؤمن -وهو يحاور صاحبه
المتكبر-: {أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا}؟(الكهف:37).
[عمر المقبل] ج.تدبر
تدبر الفاتحة (1)
{الحمد لله رب العالمين} يؤخذ من سورة الفاتحة،
إيجاز المقدمة مع بلاغتها؛ لئلا تمل نفوس السامعين
بطول انتظار المقصود، وهذا سنة للخطباء ألا يطيلوا
المقدمة فينسبوا إلى العي، فإنه بمقدار ما تطال المقدمة
يقصر الغرض، ومن هذا يظهر وجه وضعها قبل السور
الطوال مع أنها سورة قصيرة.
[ابن عاشور] ج.تدبر
{وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى¤فإن الجنة هي المأوى}(النازعات:40-41)
يحتاج المسلم إلى أن يخاف الله وينهى النفس عن الهوى، ونفس
الهوى والشهوة لا يعاقب عليه -إذا لم يتسبب فيها- بل على
اتباعه والعمل به، فإذا كانت النفس تهوى وهو ينهاها، كان نهيه
عبادة لله وعملا صالحا،
و(مقام ربه) أي قيامه بين يديه تعالى للجزاء.
[ابن تيمية] ج.تدبر
تدبر الفاتحه (2)
{ الحمد لله رب العالمين }
الحمد هو المدح المقرون بالمحبة التامه و التعظيم التام
وهذا مناسب جداً للوصف الذي جاء بعد الحمد :
( رب العالمين = البربوبية)
فإذا كان الله هو ربى العبدوجب عليه محبتهو إذا كان هو القادر على ذلك
وجب عليه تعظيمه
ج.تدبر
من أهم أسباب التحصيل :
تقوى الله و الحذر من المعاصي ,
قال سبحانه { ومن يتق الله يجعل له مخرجا * و يرزقه من حيث لا يحتسب} ( الطلاق :3)
و المخرج من الجهل من اهمالمخارج المطلوبه , كما أن العلم من أفضل الرزق
الذي ينتج عن التقوى [ ابن باز ]
ج. تدبر
تدبر الفاتحه (3)
مبنى الفاتحه على العبوديه فإن العبوديه أما محبه أو رجاء أو خوف
و { الحمد لله رب العالمي } محبه,
و{الرحمن الرحيم } رجــــــــــــاء ,
و { مالك يوم الدين } خوف ! وهذه أصول العباده ,
فرحم الله عبدا أستشعرها و أثرت في قلبه و حياته .
ج. تدبر
أيها القلب الحزين إياك أن تنسى العلي ,
كن مثل كليم الرحمن , خرج خائفا سافر راجلا, اخضر جوعا,
فنادى منكسر {رب} فحذف ياء النداء { إني} لتأكيد المسكنة
ولم يقل أنا , { لما} لأي شي { أنزلت إلي } بصيغة الماضي لشدة يقينه
بالأجابه فكأنها تحققت { من خير فقير } ( القصص: 24) فكان جزاء الأنكسار
التام: اهلاً و مالاً و نبوة و حفظا
[ د. عصام العويد ] ج. تدبر
تدبر الفاتحه (4)
{ الرحمن الرحيم}
قال أهل العلم : هذا الأسمان يفتحان - لمن عقل - أوسع أبواب المحبه لله ,
و الرجاء فيه , وتوزيع الأسمين- مع أن المصدر واحد هو الرحمه
دليل سعتهاوفي الحديث القدسي ( أنا عند ظن عبدي بي )
[ صالح آل الشيخ]
ج. تدبر
قال تعالى في سورة فاطر : { إنما يخشى الله من عباده العلماء }(28)
وقال في سورةالبينه : {أولئك هم خير البريه } إلى قوله :{ لمن خشي ربه }(8-7)
فاقتضت الآيتان أن العلماء هم الذين يخشون الله تعالى , وأن
الذي يخشون الله تعالى هم خير البريه
فينتج أن العلماء هم خير البريه
[ ابن جماعه ] ج. تدبر
تدبر الفاتحه ( 5)
{ مالك يوم الدين }
تأمل كيف تضمنت هذه الأيه :
1- إثبات المعاد
2- جزاء العباد بأعمالهم حسنها و سيئها .
3- تفرد الرب تعالى بالحكم إذ ذاك بين الخلائق .
4- كون حكمة الله تعالى بالعدل .
[ ابن القيم ] ج. تدبر
مظاهر الضعف في الأمه ينبغي ألا تعمها عما لها من عناصر القوه ,
وأقوالها: علو مبادئها و معية الله: { فلا تهنوا و تدعوذ إلى السلم وأنتم الأعلون , واللهمعكم }
( محمد : 35)
وهذا ما أدركه أعداؤها على أرض الواقع في ميادين الجهاد
مما جعلهم يسعون للحوار بزخم غير مسبوق , و ما ذالك إلا ليحصلوا في ميدان الحوار
ماعجزوا عنه في ميدان القتالز
[ أ.د ناصر العمر] ج. تدبر
تدبر الفاتحه (6)
من أداب الدعاء أن يقدم الأنسان بين يدي دعائه ثناء على الله تعالى- كما جاء في السنن وغيرها -
فهل تستطيع أن تستخرج ذالك من سورة الفاتحه؟
ج. تدبر
{ اهدنا الصراط المستقيم}
من أدب الدعاء أن يكون ذالك بعد الثناء , في قوله :
{الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين }
ثناء و هذا مناسب أن يكون قبل { اهدينا }
[ ينظر : تفسير ابن كثير]
ج. تدبر
{ إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا }( الأنسان:19)
قال بعضهم هذا التشبيه العجيب, لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقا كان
أحسن في المنظر لوقوع شعاع بعضه على بعض
[ ينظر تفسير الثعالبي ] ج. تدبر
كيف نتدبر (1) إذا أردت الا نتفاع من القرآن فاجمع قلبك عند تلاوته
وسماعه و ألق سمعك , واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه
إليه فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم [ ابن القيم ]
ج. تدبر
تدبر الفاتحه ( 7)
ف " إياك نعبد " الغايه و "إياك نستعين " الوسيله
فلن تستطيع أن تعبد الله إلا بالله , فالبدايه من الله و النهايه إلى الله
فإنا لله و إنا إليه راجعون
[ ينظر العبوديه لابن تيميه ]ج . تدبر
ما أدق وصف الله لشعراء تأمل و : { ألم تراهم } لغوايتهم
{ في كل واد } من أودية الشعر
{يهيمون } ( الشعراء : 225)
فتاره في مدح و تاره قدخ و تاره في صدق و تاره كذب
وتاره يتغزلون و أخرى يسخرون ومره يمرحون وآونه يحزنون
فلا يستقر لهم قرار ولا يثبتون على حال من الأحوال { إلا الذين آمنوا }(227)
[ السعدي ] ج . تدبر
تدبر الفاتحه ( 9 )
{ صراط الذين أنعمت عليهم } فيها إشاره و بشاره للمهتدي
أنه ليس وحده على هذا الطريق
أنه و إن كان غريباً بين العابثين من البشر فأن
طريقه مليء بالصالحين الذين حازوا على أعلى نعمة
فليأنس بذالك
ج . تدبر
{ ومن الناسمن يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله } ( لقمان :6)
قيل نزلت في النضر بن الحارث , كان يشتري أخبار الأعاجم كـ ( رستم واسفنديار )
- بعض ملوك فارس - ويحدث بها قريش ليستملحوا حديثه
ويتركوا أستماع القرآن . [ تفسير الطبري ]
ما أشبه الليله بالبارحه .
فالنضر بن حارث استبدله بعضهم بور تنشر
كتبا و روايات تفسد الأخلاق و العقائد و تزهد في نصوص الوحي !
ج . تدبر
تدبر الفاتحه (4)
{ الرحمن الرحيم}
قال أهل العلم : هذا الأسمان يفتحان - لمن عقل - أوسع أبواب المحبه لله ,
و الرجاء فيه , وتوزيع الأسمين- مع أن المصدر واحد هو الرحمه
دليل سعتهاوفي الحديث القدسي ( أنا عند ظن عبدي بي )
[ صالح آل الشيخ]
ج. تدبر
قال تعالى في سورة فاطر : { إنما يخشى الله من عباده العلماء }(28)
وقال في سورةالبينه : {أولئك هم خير البريه } إلى قوله :{ لمن خشي ربه }(8-7)
فاقتضت الآيتان أن العلماء هم الذين يخشون الله تعالى , وأن
الذي يخشون الله تعالى هم خير البريه
فينتج أن العلماء هم خير البريه
[ ابن جماعه ] ج. تدبر
تدبر الفاتحه ( 5)
{ مالك يوم الدين }
تأمل كيف تضمنت هذه الأيه :
1- إثبات المعاد
2- جزاء العباد بأعمالهم حسنها و سيئها .
3- تفرد الرب تعالى بالحكم إذ ذاك بين الخلائق .
4- كون حكمة الله تعالى بالعدل .
[ ابن القيم ] ج. تدبر
مظاهر الضعف في الأمه ينبغي ألا تعمها عما لها من عناصر القوه ,
وأقوالها: علو مبادئها و معية الله: { فلا تهنوا و تدعوذ إلى السلم وأنتم الأعلون , واللهمعكم }
( محمد : 35)
وهذا ما أدركه أعداؤها على أرض الواقع في ميادين الجهاد
مما جعلهم يسعون للحوار بزخم غير مسبوق , و ما ذالك إلا ليحصلوا في ميدان الحوار
ماعجزوا عنه في ميدان القتالز
[ أ.د ناصر العمر] ج. تدبر
تدبر الفاتحه (6)
من أداب الدعاء أن يقدم الأنسان بين يدي دعائه ثناء على الله تعالى- كما جاء في السنن وغيرها -
فهل تستطيع أن تستخرج ذالك من سورة الفاتحه؟
ج. تدبر
{ اهدنا الصراط المستقيم}
من أدب الدعاء أن يكون ذالك بعد الثناء , في قوله :
{الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين }
ثناء و هذا مناسب أن يكون قبل { اهدينا }
[ ينظر : تفسير ابن كثير]
ج. تدبر
{ إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا }( الأنسان:19)
قال بعضهم هذا التشبيه العجيب, لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقا كان
أحسن في المنظر لوقوع شعاع بعضه على بعض
[ ينظر تفسير الثعالبي ] ج. تدبر
كيف نتدبر (1) إذا أردت الا نتفاع من القرآن فاجمع قلبك عند تلاوته
وسماعه و ألق سمعك , واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه
إليه فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم [ ابن القيم ]
ج. تدبر
تدبر الفاتحه ( 7)
ف " إياك نعبد " الغايه و "إياك نستعين " الوسيله
فلن تستطيع أن تعبد الله إلا بالله , فالبدايه من الله و النهايه إلى الله
فإنا لله و إنا إليه راجعون
[ ينظر العبوديه لابن تيميه ]ج . تدبر
ما أدق وصف الله لشعراء تأمل و : { ألم تراهم } لغوايتهم
{ في كل واد } من أودية الشعر
{يهيمون } ( الشعراء : 225)
فتاره في مدح و تاره قدخ و تاره في صدق و تاره كذب
وتاره يتغزلون و أخرى يسخرون ومره يمرحون وآونه يحزنون
فلا يستقر لهم قرار ولا يثبتون على حال من الأحوال { إلا الذين آمنوا }(227)
[ السعدي ] ج . تدبر
تدبر الفاتحه ( 9 )
{ صراط الذين أنعمت عليهم } فيها إشاره و بشاره للمهتدي
أنه ليس وحده على هذا الطريق
أنه و إن كان غريباً بين العابثين من البشر فأن
طريقه مليء بالصالحين الذين حازوا على أعلى نعمة
فليأنس بذالك
ج . تدبر
{ ومن الناسمن يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله } ( لقمان :6)
قيل نزلت في النضر بن الحارث , كان يشتري أخبار الأعاجم كـ ( رستم واسفنديار )
- بعض ملوك فارس - ويحدث بها قريش ليستملحوا حديثه
ويتركوا أستماع القرآن . [ تفسير الطبري ]
ما أشبه الليله بالبارحه .
فالنضر بن حارث استبدله بعضهم بور تنشر
كتبا و روايات تفسد الأخلاق و العقائد و تزهد في نصوص الوحي !
تدبر الفاتحه ( 10 )
حقيقة الصراط المستقيم هو :
معرفه الحق و العمل به لأن الله لما ذكره في الفاتحه بين من أنحرفوا عنه وهم اليهود
المغضوب عليهم , الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به , و النصارى الذين ضلوا عن الحق وعملوا بغيره
[د . محمد الخضير] ج . تدبر
{ وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون }؟ ( الجاثيه : 5)
ألا أن العاقل حق أذا شاهد قدرة الله في تصريف هذه الرياح وتقلبها شمال و جنوب
وليلا و نهار وما تحمله من أخطار أورثه ذالك تعظيما لله و خوفا من عذابه , ولم يأمن مكر الله
: { أأمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا ؟ فستعلمون كيف نذير } !
[ د . عبدالله الغفيلي ] ج. تدبر