عدد الضغطات  : 1133  
 عدد الضغطات  : 848  
 عدد الضغطات  : 1243



البرامج و المحاضرات مختارات وفوائد من برامج الشيخ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-10-2010   #1
الواثقة بنصر ربها
مشرفة منتدى الدر المنثور
 
افتراضي فتاوى الشيخ صالح المغامسي ( المجموعة الثانية عشر - أسئلة عن الدعوة )

بسم الله الرحمن الرحيم


من منطلق [ الله جميل يحب الجمال ] الأخوات الداعيات يأتيننا في الدور والأخت تأتي متبذلة لباسها ليس بالراقي ومتواضع جداً جـداً ، وتكون جافةً في طبعها جافةً في كلماتها ، أظُن أنها لا يؤخذ منها أما التي تأتي وتُلقي الكلمات إذ هناك من تحضر للمحاضرات وهن في عمر صغير ربما مراهقات أو تزيد أو تنقص من هذا فتكون هؤلاء الفتيات يحضرن للداعيات التي تواكب ما يجذبها من مجتمع ، فإنها تأخذ منها بالقدر الأكثر ، تقول هذه الداعية إذا كانت متحضرة وكانت تلبس لا أريد أن مثل هذه الداعية .؟
هذا يعني تلبس ما يلبسه النساء إذا كانت في الدور ، وما جرت العادة فيه ، العبرة بما يُقال للنساء ، لا يحملن التشديد والغلظة في الإلقاء ، و لا يكون هناك نوع من التساهل ، الدين مضمونه واحد لكن كيف نبلغه؟ هذا الذي يختلف فيه الناس فلا بد أن نُراعي حاجة من نخاطبه ، فمن كان مُحسننا نحاول أن يزداد ومن كان مُسيئا نحاول أن نترفق به ، ونصل به إلى درجة أعلى

(القطوف الدانية/ الراسخون في العلم)

هناك من ينتسب إلى الدعوة من يدفع الناس إلى الكفر ، ممن ينتسب للدعوة .يقول ينتج هذا عن كبر من الداخل يضع نفسه في الجنة وغيره في النار؟ .
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، والصلاة والسلام على خير خلقه ، وصفوة رسله صلوات الله وسلامه عليه ،أما بعد ..
فأسأل الله عز وجل أن يكتب لنا ولكم التوفيق ، أن يعيننا وإياكم على العمل النافع و القول السديد ،أشكر للأخ عادل في سؤاله من كندا وما ذكره قد يقع أحيانا ، والدعوة إلى الله جل وعلا مهمةالأنبياء (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ) (فصلت:33)وهناك بعض الفضلاء قد ينتسبون إلى الدعوة إلى الله قد لا يحسنون كيف يدعون ، ومن أهم ما ينبغي على الداعية أن يتحلى به مع الإخلاص لله جل وعلا أن يبين للناس أن الرب تبارك وتعالى كما أنه غني عن طاعته فهو جل وعلا يحب من عباده أن يقدموا إليه ، ( ومن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا) وقد دلت على هذا أحاديث ونصوص كثيرة فإذا قدر الله أن داعية ما مليء كبرا أو مليء قناعة بنفسه وذما للآخرين ، فقد أتى على نفسه وأضر الدعوة فمثل هؤلاء يجب أن ينصحوا وأن يجهر لهم بالنصح ، والإخوة المسلمون في شتى أقطار الأرض البعيدون عن المناطق والديار الإسلامية الصرفة هؤلاء أحوج من غيرهم في أن يلان لهم الخطاب ، وأن يبين لهم سماحة الإسلام ، فعلى الذين أوتوا صدارة في المحاريب وإمامة والدعوة في المراكز الإسلامية في شتى أقطار الأرض أن يراقبوا الله جل وعلا ، وأن يكونوا أنموذجا حسنا وقدوة صالحة لغيرهم ، فالمسلم في ديار الغرب أيا كانت أحوج من غيره أن يلان له الخطاب ، وأن يفقه في الدين وأن نحاول أن نحتويه ، وأن نتغافل عن بعض أخطاءه ، ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ، وأن يكون تقويمنا له بالأسلوب الأمثل والطريق الحسن .

(القطوف الدانية/حوار مفتوح )

بعض الدعاة يركز على آيات الوعيد ، والواردة فيها أحيانا بخصوص النساء .؟
هذا موجود لا شك وأنا لا أريد أن أصبح حكما بين الناس ، لكن من باب التوجيه إخواننا الدعاة هناك في شدة في الخطاب الدعوي الموجة للمرأة ، وأحينا تغلظ بعض الأمور وهن يمكن التجاوز عنها ، وتكبر بعض الأمور ، وهي يمكن التغاضي عنها ، لكن ينبغي أن يكون الداعية منصفا ثم بعض ما يتعلق بالنساء أنا لا أرى إذاعته على الملأ ، وقد نشأت بعض المحاضرات هنا وهناك عبر التلفاز أو عبر الشريط أو عبر غيرهما تقول بأمور لا يحسن بالداعية أن يقول فيها ، أحيانا تقع مشاكل نسائية فتعلن على الناس أو كمن يعرض في خطب الجمعة أرقاما عن النساء وحصل كذا وحصل كذا هذا ليس منهجا صحيحا ، ويعذر فاعله فيما نحسه كذلك لكنه ليس أمرا يتبع وهو خلاف هدي الأنبياء .

(القطوف الدانية/حوار مفتوح )

تسأل عن ظهور الداعيات في القنوات الفضائية ، تقول : أحيانا تكون كاشفة للوجه ؟.
لا أستطيع أن أحكم قد يكون لها شيء استندت عليه ، وإن كنت لا أحب فعله ، ولكن لا أريد أن تكون امرأة داعية خصم لي يوم القيامة .

(القطوف الدانية/حوار مفتوح )


كلمة يوجهها الشيخ صالح للجاليات المسلمة يحثهم فيها على الثبات على الدين خاصة فيما يتعرضون له من سوء في التعامل ، وتقليل من الاحترام مِن من يجلبهم للعمل في بلاد المسلمين ؟
العمالة القادمة إلى بلاد المسلمين بلا شك أنهم يعانون لأنهم هم يأتون وقد تكون الصورة عندهم في قلوبهم أمثل مما يجدونه من صاحب العمل أو رب العمل ، يوصى أرباب العمل: بتقوى الله في هؤلاء الأجراء الذين بين أيديهم، وهم يوصون: بالثبات وأعتقد أنهم إذا أتقنوا العمل يعني القيام بالأمانة يكون ذلك أدعى لأن يسخر الله جل وعلا لهم من يرحمهم ، وهم على ثغور ويعني الكد في العيش ليس بالأمر الهين ، والنبي صلى الله عليه وسلم قال في حق بعض أصحابه: "اللهم لا تجعل عيشهما كدا وصب عليهما الخير صبا " فكد العيش قد يصرف أحيانا عن الطاعة، لكن أرجوا الله جل علا أن يثيبهم على ما يفعلون، و آمل من إخواننا من أرباب العمل ممن يخالط العمالة الوافدة في السعودية ودول الخليج وغيرها من دول المسلمين أن يتقوى الله فيهم ، وأن يتقبلوهم بصدر رحب ، وقد كان لتقبل الأنصار للمهاجرين بصدر رحب أثر كبير في زيادة في إيمان المهاجرين .

(القطوف الدانية/حوار مفتوح )


كثر خروج الدعاة في القنوات الفضائية والذي يغلب عليها الشر والفساد ، هل أنت ممن يؤيد الخروج في هذه القنوات مع ذكر السبب ؟
أنا الذي أدين الله به فقيا أن القنوات تنقسم إلى ثلاث أقسام :
· قسم غالب الظن أنه أسس على خير ، ولو جاء منهم بعض الأخطاء ، لكن صاحبها والقائمين عليها
أرادوا نشر الفضيلة بالطريقة الفقهية التي يؤمنون بها ، وسأسمي مثل ( قناة المجد في المقدمة ، قناة إقرأ ، قناة الرسالة ، قناة خليجية ، قناة الناس ، قناة مكة ) ، هذه الذي يحضرني الآن ، فهذه قنوات لا تثريب أبدا في الظهور فيها .
القسمين الآخرين طبعا لن أسمي ، القسمين الآخرين :
· قسم تتبع الحكومات في الغالب ، يعني ما يسمى بـ(التلفزيون الرسمي )، فهؤلاء تغلب جانب المصلحة ،
يعني إذا رأى الداعية أن هناك مصلحة يمكن أن يأتي بها ، الجواز جائز في نظري الفقهي .
· الحالة الثالثة : قنوات أسست على باطل أشبه بمسجد الضرار ، مسجد الضرار أسس على باطل ولم يأتي الشر بتعديله ، وإنما أتى الشرع بإزالته وإحراقه ، فعلى هذا لا أرى إلى ساعتي هذه جواز الظهور فيها ، لكن من ظهر فيها من العلماء فالمسألة مسألة اختلافية ليس فيها نكير ، يسع فيها أخذ أحد الرأيين ، والفضلاء من علمائنا ودعاتنا من المسلمين في السعودية وغير السعودية الذين يظهرون فيها أرادوا الخير ، مثابون مأجورون لكن هذا رأي صالح ، لا نقول أن هذا رأي الإسلام ،لا ينسب إلى الدين .لذلك نسبته إلى نفسي .

(القطوف الدانية/حوار مفتوح )

بعض الإخوة المسلمين المنتسبين إلى السلفية يصدر منهم تطاول على إخوانهم المسلمين بالبدع وعلى الدعاة والمشايخ ويقولون هذا من الجرح والتعديل وليس من الغيبة ، فهل هذا منهج صحيح ؟؟
الجواب عن هذا معضل لكن لا يجوز أبدا بحجة ما صنعه أهل الحديث رحمهم الله أن يؤتى لأعراض المسلمين فتنتهك ويقدح فيها ويسب ، بحجة أن هذا جائز حتى يصبح الأمر عياذا بالله تفكُها وتلذذ بأعراض الناس والإنسان لابد أن يكون منصفا ، فإذا أراد أن يبين خطأ من أخطأ فليركز على الخطأ نفسه ويجد العذر لأخيه فعلى الأقل لا يتجاوز حديثه عن أخيه أكثر من خطئه ،ولا يتعرض لأشياء أُخر كما يحصل من البعض عفى الله عن الجميع .

(القطوف الدانية/حوار مفتوح )

بعض الأخوات تنسحب من حضور بعض المناسبات بما فيها من المنكرات فما توجيهكم لذلك ؟
إذا كان المنكر غالباً وتشعر أن في حضورها ليس هناك مصلحة فلأولى أن لا تحضر , أما أن كانت المنكرات غير غالبة فلا بد من وجودها بأكثر الأحوال وحق القرابة متأكد ويكثر بحضورها حضور الصالحات تحضر , فتقيس المفاسد والمحاسن

(القطوف الدانية/حوار مفتوح )

يا شيخ حال المستشفيات والجامعات والأسواق وما فيها من اختلاط وتجرؤ على الباطل نريد نصيحة حول هذا؟ .
نحن نوصي الجميع بتقوى الله ، والعمل لإلى التقليل من المنكرات والجهر بالدعوة وإعانة إخواننا في الهيئة ، هذا ما يمكن أن يقال في مثل هذه الحالة .

(القطوف الدانية/حوار مفتوح )

قال النبي صلى الله عليه وسلم "من يرد الله به خيرا يفقه فيالدين" سؤالي هنا يا شيخ هل من توجيه أو طرح للمقبلات على الدعوة إلى الله أو للداعيات إلى الله عز وجل هل من توجيه لهم ، وشكراً أثابكم الله ..
قال صلى الله عليه وسلم " من يرد الله به خيرا يفقه في الدين " قال العلامة ابنباز رحمة الله تعالى عليه :على ذلك من لم يتفقه في الدين بالكلية فما أراد الله بهخيرا .
تشهد الصحوة المباركة إقبال كبير من أخوات كثيرات ممن منّ الله عليهنبالالتزام بطلب العلم والتفقه في الدين وهن يُحمدن على هذا الأمر حمدا كثيرا ويُشكرنونسأل الله لهن التوفيق .
لكن أقول لها إن توفق بين حاجتها البيتيه فحق الزوج عظيموما بين طلبها للعلم أو إلقائها للمحاضرات لابد أن يكون هناك توازن وهذا مندرج تحتقولنا في السياق الذي قبله البعد عن التكلف لان هذه كلمه أرجو الله أن تكون جامعهمانعه [ البعد عن التكلف ]المقصود تقبل على العلم تطلبه تحرص على التدوين تتفقه على قدر وضعها؛ الفتيات يختلفن كثيرا لكن لابد أن تراعي الحقوق الأخرى إن كان ثمة والدين كبيرانيحتاجون إلى رعاية تقوم بحقهم ، الحق أن الفتاه اقدر على رعاية الأم والوالد المهمتعينهم على ما هم فيه ويحمدن ثم تنظيم الوقت تنظيم الوضع يساعد كثيرا إن شاء الله معأنني اسأل الله جلا وعلا لأخواتنا طالبات العلم التوفيق في الدنيا والآخرة والسدادواطلب من أزواجهن إن كن متزوجات أن يعينوهن على هذا الأمر العظيم ولهم الأجر منالله تبارك وتعالى.

( القطوف الدانية/من هدي الانبياء )

يا شيخ أنا وأختي في بداية حياتنا كنا بنات طايشين وأخذنا من هذه الدنيا كلها ضحك بس الحمد لله أن الله يسر لنا بنات من اقرب أرحامنا ونصحونا على هذا الدين ويسرو لنا ودلونا على طريق الخير بس عاد يا شيخ البنات هذولي قلبوا علينا مئة وثمانين درجة تعرف مغريات الحياة من تكنولوجيا من عبايات والحين لما صرنا ننصحهم يقولون انتم بنات معقدات مدري كيف لكن كرهنا نروح لهم وصارت روحاتنا ثقيلة بالمرة ؟.
نحنُ أولاً يعني نُهنئها أولاً أنها عرفة الطريق الحق ونسأل الله جل وعلا لنا ولها الثبات على دينه تبارك وتعالى لكنني أنصُحها بأن الأخوات التي كنّ معها يوم من الدهر قبل أن يمُن الله عليها بالهداية تتجنب نُصحهن لأن النفوس في مثل هذه الحالة قلّما تقبل وقد يُسخر الله لؤلئك الفتيات غير أختنا في نُصحهن فتُقبل وتستمر في القراءة في التثقيف تتقدم في السن قليلاً بإذن الله ورحمة بعد ذلك تنصرف إلى أخوات يعني جديدات ـ إن صح التعبير ـ تعرج عليهن بالموعظة والنصيحة والتذكير لكن ينبغي أن يكون ذلك بطرائق مقبولة قدر الإمكان لدى الناس واتخاذ وسائل معينة ثم نتدرج في ذلك الذي نُريد أن نرتقي بهِ أو نُريد أن نُخرجهُ مما هو فيهِ من بعض الظلمة ، التدرج في الموعظة في الانتقال أمرٌ محمود لأن الشيء الذي حُبك عُقدةً عُقدة لا يمكن حلهُ إلا عُقدةً عُقدة كما قال عمر بن عبد العزيز لأحد أبناءه وهو ينصحهُ .

(القطوف الدانية / الدين المعاملة )

تقول قامت بالنصيحة لبعض قريباتها يعني من باب الحرص عليها في الله عز وجل صارت عدم قبول و قطيعة تقول لو وجهتم نصيحة في هذا الموضوع ؟
طبعاً أياً كان الأمر ينبغي على من يتلقى النصيحة أن يتقبلها بقبولٍ حسن ويعلم أن الباعث من أخيهِ أو من أُختهِ على النُصح هو أرادة الخير لهم ولا يكُن فينا سوء ظنٍ ببعضنا البعض لأنهُ لا يأنف من النُصح أحد كُلنا ننصح وكُلنا يُنصح كلٌ بحسب ما أفاء الله جل وعلا عليهِ من العلم وقد وقف هدهد بين يدي سُليمان وقال ({ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ }النمل22.. ) فليس معنى أنني أنصحُك أنني خيرٌ منك ولو كنتُ يغلبُ على ظنك ـ وإن كان هذا صعب ـ أنك خيرٌ من فُلان لا يعني ذلك أنك لا تقبل منهُ شيئاً فإن الإنسانُ مرآةُ أخيه والمؤمن الحق بأخوانهِ وهذا من الولاية التي قال الله جل وعلا ({وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ }التوبة71..)

(القطوف الدانية / الدين المعاملة )

يتكلم عن بعض من يتركون أهليهم ويذهبون للدعوة يقصد جماعة التبليغ أو ما إلى ذلك؟
نحن نقول : أن كل من يدعو إلى الله تعالى موفق ونستعيذ بالله أن نسب مسلماً أو نلمز أحداً في بيت من بيوته، لكن الإنسان على نفسه بصيرة ، الناس يختلفون في قدراتهم المالية ، في قدراتهم المعيشية ، في أوضاع حياتهم ، في إنسان عنده من يخلفه في أهله ، في إنسان ما عنده أحد يخلفه في أهله ، فينظر بحسب الحال والنبي صلى الله عليه وسلم يقول [ كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت ] .

(تأملات قرآنية3)
 

 

 

الراسخون في العلم
 
:: الحمد لله على كل حــال ::



9جمادى الأولى 1430هـ
10.57م الاثنين
بدأ على بركة الله
نسأل الله له التوفيق والسداد .
الواثقة بنصر ربها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2010   #2
رضاالله غايتي
مشرفة منتدى القرآن
 
افتراضي

شكر الله لكِ
وبارك فيكِ
وجعل كل حرف في ميزان حسناتك .

و زاد الله شيخنا من فضله العظيم .
 

 

 

الراسخون في العلم
 
رضاالله غايتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2010   #3
وجدي الرشيدي
عضو اللجنة التطويرية
 

الأوسمة

افتراضي

نسأل الله أن يغفر لنا ولشيخنا
بارك الله فيــــــــــــــــــــكِ .

 

 

 

الراسخون في العلم
 
وجدي الرشيدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2010   #4
رموز التفاؤل
مراقب
 
افتراضي

جزاك الله خير وشكر لك جمع هذه السلسلة المتناثرة بين طيات دروس شيخنا الفاضل .

رموز التفاؤل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2010   #5
معى ربى
عضو جديد
 
افتراضي

بوركتم
رزقنا الله واياكم الصدق والاخلاص

معى ربى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:07 AM.


جميع الحقوق محفوظه لموقع الراسخون في العلم بالنسبة للمواد الصوتية والمرئية والمقرؤة الخاصة بالشيخ صالح المغامسي ..رأي كاتب الموضوع لا يمثل بالضرورة رأي ادارة الموقع