تابعنا على مواقع التواصل :




 
 عدد الضغطات  : 13


العودة   ~**~ الراسخون في العلم ~**~ > الـمـنـتـديـات الـعـامـة > الـملتقى الـعام

الـملتقى الـعام أخبار و مقتطفات عــامـــة و مواضيع هادفة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /11-01-2012   #1

همس القوافي

همس القوافي غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 2139
 تاريخ انتسآبڪ : Jun 2009
 مشآركآتڪ : 19,000

افتراضي الحكمـــــة من تقـــــــدير الـــذنب علـــى العبــــد؟ .. ابن القيــــــــــم..





الحكمة من تقــــــــــــــــــــــدير الذنب على العبــــــــــــــد

لمَّا سلم لآدم أصل العبودية لم يقدح فيه الذنب. «ابنَ آدم لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثمَّ لقيتني لا تشرك بي شيئًا لقيتك بقرابها مغفرةً». لمَّا علم السيِّد أنَّ ذنب عبده لم يكن قصدًا لمخالفته ولا قدحًا في حكمته علَّمه كيف يعتذر إليه، ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ﴾[البقرة: 37]. العبد لا يريد بمعصيته مخالفة سيِّده ولا الجرأةَ على محارمه، ولكن غلبات الطبع وتزيين النفس والشيطان، وقهرُ الهوى، والثقةُ بالعفو، ورجاء المغفرة، هذا من جانب العبد، وأمَّا من جانب الربوبية فجريانُ الحكم وإظهار عزِّ الربوبية وذلِّ العبودية وكمال الاحتياج وظهور آثار الأسماء الحسنى: كالعفوِّ والغفور والتوَّاب والحليم لمن جاء تائبًا نادمًا، والمنتقمِ والعدل وذي البطش الشديد لمن أصرَّ ولزم المجرَّة، فهو سبحانه يريد أن يرى عبدُه تفرُّده بالكمال ونقْصَ العبد وحاجتَه إليه ويُشهده كمالَ قدرته وعزَّته، وكمالَ مغفرته وعفوه ورحمته، وكمالَ برِّه وستره وحلمه وتجاوُزه وصفحه، وأنَّ رحمته به إحسانٌ إليه لا معاوضةٌ وأنه إن لم يتغمَّده برحمته وفضله فهو هالكٌ لا محالة فلله كم في تقدير الذنب من حكمةٍ، وكم فيه مع تحقيق التوبة للعبد من مصلحةٍ ورحمةٍ. التوبةُ من الذنب كشرب الدواء للعليل ورُبَّ علَّةٍ كانت سبب الصحَّة.
لعلَّ عتبك محمودٌ عواقبه ... وربَّما صحَّت الأجساد بالعلل

لولا تقدير الذنب هلك ابن آدم من العجب. ذنبٌ يَذِلُّ به أحبُّ إليه من طاعةٍ يُدِلُّ بها عليه. شمعةُ النصر إنما تنزل في شمعدان الانكسار.

[«الفوائد» لابن القيِّم (86)]







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-03-2012   #2

الخوف والرجاء

الخوف والرجاء غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 3955
 تاريخ انتسآبڪ : Nov 2009
 مشآركآتڪ : 1,910

افتراضي

سبحانك ربنا ماأعظمك
جزاك الله كل خير
"،،








التوقيع
سبحان الله وبحمدهـ سبحان الله العظيــــــــم
  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-04-2012   #3

أمة البارئ

أمة البارئ غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 10052
 تاريخ انتسآبڪ : Mar 2012
 مشآركآتڪ : 120

افتراضي

يا الله رحمتك بنا فقد اهلكتنا ذنوبنا
يااارب الهدايه
يااارب الثبات








التوقيع
حسبنا الله سيؤتينا الله مِنْ فضلِه إنّا إلَى اللّه راغبٌونْ
  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-04-2012   #4

عطاالله عوض العنزي

عطاالله عوض العنزي غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 2
 تاريخ انتسآبڪ : Jan 2009
 مشآركآتڪ : 5,442

افتراضي

جزاك الله خير








  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-04-2012   #5

متفائلة رغم الصعاب

متفائلة رغم الصعاب غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 7619
 تاريخ انتسآبڪ : Mar 2011
 مشآركآتڪ : 47

افتراضي

لولا تقدير الذنب هلك ابن آدم من العجب. ذنبٌ يَذِلُّ به أحبُّ إليه من طاعةٍ يُدِلُّ بها عليه. شمعةُ النصر إنما تنزل في شمعدان الانكسار.




لا اله الا الله ,, اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فأعف عنآ








  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:24 AM.


جميع الحقوق محفوظه لموقع الراسخون في العلم بالنسبة للمواد الصوتية والمرئية والمقرؤة الخاصة بالشيخ صالح المغامسي ..رأي كاتب الموضوع لا يمثل بالضرورة رأي ادارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الراسخون في العلم
نبذة عن المنتدى :
(فهذا الموقع اقتبس إسمه من آية كريمة , ويهدف بعون الله إلي تقريب معاني كتاب الله الكريم , ولا يعني ذلك إغفال السنة إذ لا يمكن ان يكون أحد موسماً في العلم ويفرق بين كلام الله ورسوله كتبه الفقير الى عفو ربه: صالح بن عواد المغامسي 6-3-1430 هـ)
المشرف العام على الموقع : عطاالله عوض العنزي
تابعنا على مواقع التواصل :